تطلب المجلدات الثلاثة في الدول العربية من المكتبات الكبرى ومن دار الفرات للنشر والتوزيع

تطلب المجلدات الثلاثة في أوروبا وأمريكا من المكتبات العربية ومن مركز الدراسات الليبية

 

Centre for Libyan Studies

8A Oxford Road, Kidlington

Oxford OX5 1AA

United Kingdom

Tel: 44(0) 1865 847980

 

سعر النسخة 40 جنيه استرليني أو 75 دولار أو ما يعادلها ويضاف إليها ثمن الشحن.

بريطانيا - 15 جنيه استرليني

بقية أوروبا- 20 جنيه استرليني

أمريكا - 30 دولار

يقبل المركز جميع بطاقات الائتمان عدا American Express

 

قسيمة طلب المجلدات (اضغط هنا)

في ثلاثة مجلدات

تأليف الدكتور محمد يوسف المقريف

 

هذا الكتاب مدرسة دبلوماسية حقيقية في معرفة ما يدور في رؤوس السياسيين، وفي تقدير ما يجري وراء الكواليس من ألاعيب ومناورات خطيرة تخالف تماماً ما نشاهده فوق السطح، وهو أيضاً وثيقة تاريخية خطيرة تفصح لأول مرة عن كثير من خلفيات الانقلابات السياسية والعسكرية التي حدثت في ليبيا وفي الوطن العربي كله. وتكشف عن المحركين الأخفياء لهذه الإنقلابات. إنه، في كلمة، ليس كتاباً في التاريخ الليبي وحده، بل في حركة التاريخ العربي المعاصر التي شهدتها العقود الخمسة الأخيرة من القرن العشرين.

 

ولا شكّ أن سماح الحكومتين البريطانية والأمريكية في السنوات الأخيرة بالكشف عن أطنان من الوثائق والمراسلات التي شهدتها تلك الفترة، والتي ظلّت سرية لسنين طويلة، منح هذه الوثيقة التاريخية الضخمة فرادة وأهمية وتميزاً، بما تضمنته من أسرار تكشف لأول مرة، وبما وقعت عليه من حقائق سيذهل لها القارئ العربي عامة قبل أن يذهل لها القارئ الليبي خاصة.

 

الكتاب موسوعة تاريخية في أربعة أجزاء من عشرة مجلدات:

  • تشكل المجلدات الثلاثة الصادرة الجزء الأول من هذه الموسوعة، وهو يغطي حقبة ميلاد دولة الإستقلال وكذلك الحقبة التي سبقت شروع ليبيا في تسلم العائدات النفطية مع مطلع عام 1963.

  • وتغطي المجلدات الأربعة التي تصدر بعدها (وهي تكون الجزء الثاني من الموسوعة) تاريخ الحقبة النفطية حتى نهاية العهد الملكي في سبتمبر 1969.

  • ويغطي المجلد الثامن (وهو الجزء الثالث من الموسوعة) واقعة إنقلاب سبتمبر بتفاصيلها وملابساتها وأسرارها.

  • أمّا المجلدان التاسع والعاشر (ويكونان الجزء الرابع) فيتناولان أحوال وأوضاع ليبيا ما بعد سبتمبر 1969.


 ©2002 - حقوق الطبع محفوظة - صفحة الإنقاذ - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا

مقالات صفحة الإنقاذ تعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي صفحة الإنقاذ أو الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا